وقالت شبكة سى ان ان أن الرقم الذي يهمّ فقط عام 2013 وينطوي على دلالة مهمة حيث أنه يؤشر على تنامي الظاهرة التي تضاعفت ثلاث مرات مقارنة بالسنوات الخمس السابقة.
وأضافت أن عددا غير قليل من المتخلين عن جنسيتهم الأمريكية، قرروا ذلك بسبب رفضهم لنظام الضرائب، حيث أن الولايات المتحدة تختلف عن بقية الدول من حيث أن فرض الضريبة يشمل جميع المواطنين مهما كانت مداخيلهم السنوية، بغض الطرف عن مأتاها أو عمّا إذا كانوا مقيمين على أراضيها أو بالخارج.
وأشارت إلى أن خبراء ضرائب وهجرة لاحظوا أنّ الظاهرة بدأت عام 2010 تزامنا مع قرار فيدرالي يفرض على الأمريكيين الإبلاغ عن أي أصول في الخارج لا تقلّ قيمتها عن 50 ألف دولار وكذلك الإبلاغ عن أي حساب بنكي في الخارج يحتوي على مدخرات تزيد عن 10 آلاف دولار.
