فيما استغرق لقاء الوفد المكون من أربعة قساوسة برئيس الطائفة الإنجيلية الدكتور القس صفوت البياضي قرابة الساعة، وشارك في اللقاء الدكتور القس ثروت قادس رئيس مجلس الحوارات المسكونية، والدكتور فريدي البياضي عضو مجلس الشورى الأسبق.
وتناول اللقاء وضع الكنيسة مع الدولة، وآليات التعامل بين الكنائس والوطن، فيما قام القس مرقس رئيس الإشراف العام على الكنيسة الألمانية، وأحد أعضاء الوفد من البياضي بإبداء رأيه في الدستور المصري الجديد وبالأخص لأن لديهم تخوفات من أنه يخدم فصيلا بعينه.
ومن جهته رد "البياضي": "إن الدستور المصري يمثل كل فئات المجتمع ولا يخدم فصيلا بعينه، وإنما هو دستور لكل المصريين ولم يتناس حقوق المسيحيين أو المرأة أو الأطفال، وغيرها.
وطالبه الوفد بإيضاح ما هو الفارق بين حكمها مدني وحكومتها مدنية، فأوضح له أن الحكم مدني من خلال النصوص التي تتواجد بالدستور والتي تعبر عن دولة ديمقراطية مدنية حديثة.
كما أشار الوفد إلى دور النساء من خلال مشاركته في الثورتين المصريتين 25 يناير ـــ 30 يونيو، وانهم كانوا فاعلين للغاية، إلا أنهم يرون أن المرأة تنتهك حقوقها الآن بعد ثورة يونيو.
ورد "البياضي" بأن المرأة كانت تعاني القمع والقهر خلال فترة حكم الإخوان، وإنما الآن المرأة مشاركة في كل الأمور الخاصة بالوطن، وتناولوا حديثهم عن وضع الأقليات والإسلام السياسي.
