وذكرت الوكالة أن جماعة أنصار بيت المقدس ليس لديها التسليح الذى يمكنها من تحقيق انتصار فى مواجهة الجيش المصرى النظامى وهو "الجيش الأكبر في العالم العربي" كما وصفته الوكالة.
واعتبرت الوكالة أن الجماعة خطر رئيسي على استقرار مصر، ووصفتها بأنها "تثير أعصاب ولديها توكيل من تنظيم القاعدة"، وذكرت أنه لا يوجد أي إشارات إلى أن الحكومة قد أعدت استراتيجية فعالة لاحتواء هذه الهجمات الإرهابية.
وأكدت الوكالة أن جماعة أنصار بيت المقدس اكتسبت مكانة وسط الجماعات الإرهابية العالمية بحملتها الدموية المنتشرة في مصر، مما يخيف الغرب، والذي يعد الأمة العربية شريك استراتيجي.
ونوهت الوكالة أن استهداف السياح ضربة موجعة لقطاع السياحة المصرى الذى يعانى منذ فترة .
وذكرت أن عدم الاستقرار في مصر،"قلب الوطن العربي" كما وصفتها، سيؤثر على باقي المنطقة المتوترة بالفعل بسبب الصراع السوري، مؤكدة أن الصراع السياسي في مصر يتيح الفرصة للهجمات الإرهابية.
