وتحدث "عوف" عن مصطلح العلمانية ومحاولات تشويهها وتوصيفها بالوحش الذي ينخر في جسد المجتمع المصري، وشيطنة المصطلح وربطه بأمور لا أساس لها من الصحة، واتهام كل من يقتنع بالعلمانية بالكفر والإلحاد.
وتحدث عن كيفية فصل الدين عن الدولة والسياسة وإعلاء قيم المواطنة وعدم التمييز بين المواطنين، وتدخلات السلفيين في الدستور وكيفية تفعيل مواده وخاصة عدم إقامة أحزاب على أسس دينية، وإلغاء خانة الديانة من البطاقة، ونشأتها في المجتمع المصري والنهضة التي حدثت معها علمياً وفنياً وثقافياً.
