وأوضح "سالم" في تصريح خاص لـ"صدى البلد" إن الأزهر طوال عمره قلعة عتيدة لنشر الإسلام الوسطي المعتدل، و أن دوره لتوطيد علاقات مصر بالخارج دور مفروغ منه، إلا أن ما يتم الآن لم يتحر التوقيت المناسب.
وأكد أنه كان لزاماً على مؤسسة الأزهر و رموز المؤسسة الدينية بشكل عام أن تكثف جهودها أولا لنشر الإسلام الوسطي داخل مصر و تصحيح الأفكار المتطرفة التي تسيطر على بعض المصريين في الداخل، و تنقية الخطاب الديني تماما من هذه الأفكار و استبدالها بما يرسخ للفكر الإسلامي الوسطي، لافتاً إلى أن هذه الخطوات هي الأهم في المرحلة الحالية و يجب ان تسبق ترسيخ قيم الإسلام الوسطي في الخارج.
يشار إلى أن رموز المؤسسة الدينية يقومون بجولة ذات محاور عديدة في الوطن العربي والعالم، حيث يزور الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، دولة الكويت، بينما أنهى الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، منذ أيام زيارته للإمارات العربية المتحدة، ومن المقرر أن يزور الدكتور عباس شومان إحدى العواصم الأوروبية خلال أيام.
