يشار إلي ان أكثر من مليون و 103 آلاف ناخب ليبي سيتوجهون إلي صناديق الاقتراع للادلاء بأصواتهم في انتخابات الهيئة التاسيسية لصياغة الدستور "لجنة الستين" ، وسط أجواء غير مستقرة ، بعد ماحدث أمس من إعلان لواء القعقاع أمهال أعضاء المؤتمر الوطني العام الليبي مهلة خمس ساعات للامتثال لإرادة الشعب ، وتقديم استقالاتهم، "وإلّا سيتحملون العواقب ، وذلك بالرغم من التوصل إلي اتفاق أعلنه رئيس الحكومة الليبية علي زيدان الليلة الماضية .
وذكرت دار الإفتاء في بيان لها اليوم "الأربعاء" ، أن الجيش وقوات الأمن عليهما أن يتحملا مسؤولياتهما التاريخية في حفظ الأمن ، لتمكين الناخبين من المشاركة الآمنة في أختيار لجنة الدستور ، لقطع الطريق عن من يتمنون فشل مؤسسات الدولة، ليبرروا خروجهم عن الشرعية.
و نبهت دار الإفتاء ، أن كلا ، من خرج ضد المؤتمر الوطني بقوة السلاح خارج عن الشرعية ، و يجب منعه والتصدي له و مقاومته بكل قوة ، حماية لمكتسبات الأمة .
