وذكر تقرير وزعته اليوم وزارة الموارد المائية والري أن "كمية المياه المنصرفة خلف سد أسوان بلغت 140 مليون متر مكعب، فيما سجل الإيراد اليومي الواصل للبحيرة رقما سلبيا بلغ -16 مليون متر مكعب".
ومن المعروف أن إيراد نهر النيل يختلف اختلافا كبيرا بين عام وآخر، وتتراوح قيمته بين نحو 42 مليار متر مكعب في حده الأدنى و151 مليار متر مكعب في حده الأقصى، وهذا التفاوت الكبير يجعل الاعتماد على الإيراد السنوي أمرا بالغ الخطورة، يمكن أن يعرض الأراضي الزراعية للبوار في السنوات ذات الإيراد المنخفض، كما يعرضها لخطر الفيضان العالي في سنوات الإيراد الكبير.
وعلى مدى أكثر من نصف قرن على إنشاء السد العالي ساهم ومازال يساهم في مواجهة مخاطر نقص وزيادة إيراد مياه النيل من خلال مايخزنه -بطريقة آمنة- من مئات المليارات من الامتار المكعبة في أوقات الفيضان، وتتم إعادة استخدام مخزونه في أوقات الجفاف، فضلا عن فوائده الأخرى في مجالات اقتصادية عديدة.
