وأوضح صالحي - في تصريح له بثته وكالة أنباء "إيرنا" الإيرانية - ، أنه من المتوقع أن تلتزم جميع الدول ببرنامج "الذرة من أجل السلام" الذي وضعته الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تأكيدًا على سياسة طهران المستقلة.
كما أعرب صالحي عن أمله في أن تلتزم جميع دول العالم بمعاهدة حظر الانتشار النووي، لمواجهة المخاوف المتعلقة بتطوير وتخزين واستخدام الأسلحة النووية..متمنيا الوصول لليوم الذي تتمكن فيه دول العالم الإستفادة من التكنولوجيا النووية السلمية دون خوف.
وأضاف صالحي أنه ينبغي على إيران المضي قدما لمواكبة الاستخدام الدولي المتزايد للعلوم والتكنولوجيا الحديثة باعتبارها واحدة من أكبر الدول الإسلامية والتي تمتلك موقعا متميزا في المنطقة.
وتحقيقا لهذه الغاية، أكد صالحي إصرار طهران على تحقيق الاستقرار من خلال التفاعل البناء مع الدول الأخرى باعتبارها دولة عريقة لبناء الحضارات.
وقال إنه وفقا للحضارة الغربية، يعد تقديم المصلحة العامة ضمانا لمصالح الفرد والحزب والجماعة، بينما وفقا للمبادئ الإسلامية فإن المصلحة العامة تعني خدمة مصالح البشر كافة، بما فيهم المسلمين.
وأوضح صالحي أنه بالإشارة إلى فتوى المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية على خامنئي التي يحرم فيها استخدام الأسلحة النووية، أن هذه الفتوى تتحدى نهج الدول الغربية السائد في الساحة الدولية حول الأسلحة النووية.
يشار إلى أن خامنئي أصدر فتوى حول تحريم صناعة واستخدام الأسلحة النووية عام 2005.
