وذلك بسيناريو أعده المخرج المصري جميل جميل المغازي وبمشاركة الفنان المصري الشاب محمد المهدي الذي قام بعملية التلحين، بعد أن كتبها الشاعر المصري "جمال بخيت" وقام بعملية توزيعها موسيقياً محمد عباس، وقد اختارت "شمس" أن تقوم بتصويرها في عدد من المواقع في جمهورية مصر العربية، وقامت بمشاركة مجموعة من ذوي الاحتياجات الخاصة من أبطال مصر والعالم الرياضيين الحاصلين على جوائز متعددة على مستوى بطولات محلية وعالمية، إلى جانب الاستعانة بمجموعة من المشاهد التي احتوت على بعض الإنفجارات بهدف إيصال الفكرة التي قدمت من أجلها الأغنية في مكافحة التطرف في جميع أنحاء الوطن العربي.
وحول الأغنية والهدف من تصويرها، تقول "شمس": هي أغنية ضد التطرف لا يمكن تصنيفها سياسيا فنحن نخاطب الرأي العام، وأنا أعبر عن رأيي تجاه موقف ما، ولست مع أحد ضد الآخر عندما أسجل موقفا ضد التطرف والمذهبية والقبلية والتمييز العنصري بجميع أشكاله"، ثم أضافت: وهذه ليست المرة الأولى التي أقدم فيها على هذه الخطوة حيث سبق وقدمت في كليب أغنية "أهلا ازيك" موقفاً ضد الرئيس الأمريكي جورج بوش عندما كان يحكم العالم في وقت من الزمن".
هذا وبدأ المخرج جميل جميل المغازي عملية المونتاج، بعد الانتهاء من التصوير مباشرة، والذي شاركها به الفنان محمد المهدي في أولى الأغنيات التي يقدمها إلى جانب "شمس" بشكل "دويتو" منتهجاً نفس الفكرة المطروحة من خلال الأغنية داعياً إلى التحرر من جميع أنواع العنف والعبودية والأهداف التخريبية، وسيتم عرض الأغنية المصورة على جميع الشاشات العربية في مصر والعالم العربي في نفس الوقت.
إلى جانب ذلك، تستمر "شمس" في تنفيذ وتسجيل أغنيات ألبومها المقبل ما بين الإمارات ومصر، بعدما اختارت مجموعة من الأغنيات المتنوعة التي تقدمها بطريقة وأسلوب جديد عليها لم تقدمه في السابق، مؤكدة أنه سيفاجئ جمهورها من طريقة الغناء والأفكار المتعددة المطروحة فيه.
