أصدر الاتحاد بيانا جاء فيه:"في الوقت الذي تؤكد الأمانة العامة للاتحاد على أهمية المضي قدماً لترجمة توجهات الأمير علي والهيئة التنفيذية للاتحاد، فإنها تشدد على ضرورة أن يبقى الإطار العام للتصريحات والمقترحات التي تصدر عن عناصر اللعبة ضمن حدود المصلحة العامة للعبة بما يعزز تلك المسيرة من خلال النقد البناء الذي يسهم بتعزيز مساحة الايجابيات وتدارك أي سلبيات قد تعيق المسيرة.
اذ تجدد الأمانة العامة التأكيد على انفتاحها على الأراء الهادفة كافة تجسيداً لتوجيهات سمو الأمير علي، فإنها، تشدد على أهمية أن لا تخرج تلك الأفكار والتصريحات عن الأطار العام للمصلحة العليا، وعلى اهمية احترام اركان اللعبة كافة ، خصوصاً وأن بعض التصريحات التي خرجت مؤخراً عن عناصر اللعبة وتحديداً اللاعبين حملت الإساءة الى المنتخب الوطني وجهازه الفني،وهذا ما ترفضه الأمانة العامة وتؤكد بأنها ستقف بحزم لايقاف تلك -المهاترات- التي تسيء لكرة القدم الأردنية وتخدش سمعتها وتعيق مسيرة التطوير المنشود".
وأضاف:" ووفقا لما سبق فإن الأمانة العامة للاتحاد ومن منطلق مسؤولياتها ستقف بحزم، استناداً الى التعليمات، أمام كل من يحاول الخروج عن النص، وعن الخروج عن إطار المصلحة العليا لمسيرة كرة القدم الأردنية ووفقاً الى التعليمات العامة الصادرة عن الاتحاد والتي تم المصادقة على بنودها كافة من قبل الاندية والمتعلقة بالتصريحات الاعلامية المسيئة التي تصدر عن كل اركان اللعبة ومنها المادة 51 والمادة 63 والمادة 81".
وتؤكد الأمانة العامة للاتحاد أنها قامت، وحسب الأصول، بمخاطبة الأندية كافة، لضبط التصريحات التي تصدر عن منتسبيها وتسيء الى عناصر اللعبة، وبخلاف ذلك فإنها ستلجأ الى تطبيق التعليمات بحق من يسيء ويجرح أركان اللعبة.
وتجدد الأمانة العامة للاتحاد الأردني لكرة القدم التقدير للدور الكبير الذي تقوم به عناصر اللعبة كافة وفي مقدمتها الأندية -الذراع الرئيس للاتحاد-، وتؤكد على مسؤولياتها بتوفير الأجواء المناسبة للمضي قدماً بمسيرة البناء على المكتسبات .. منتخبات وأندية على حد سواء.
