وأغلق المعلمون أبواب النقابة، وقاموا بتعليق لافتات على حوائط المقر رافضين وجود مجلس النقابة الإخوانى وأعضاء النقابة المنتمين لـ"الاخوان"، مطالبين بحل المجلس بالكامل وإعادة إنتخابه.
وأكد المعلمون أن "قيادات النقابة المنتمين للجماعة تم القبض عليهم بتهمة الانتماء لجماعة إرهابية والفساد المالى والإدارى وهذا فى حد ذاته سبب كاف لحل المجلس".
وتوجه المحتجون من المعلمين إلى مبنى الديوان العام للاجتماع مع الدكتور أحمد شيرين فوزى لعرض مطالبهم بحل مجلس النقابة وعدم إجراء إنتخابات التجديد النصفى وتعديل قانون نقابة المعلمين لإتاحة الفرصة لكل معلم أن يختار مجلس النقابة العامة ومجالس النقابات الفرعية.
