وذكر أبوفاعور أن من بين الجرحى توجد أربع حالات حرجة بينهما سيدة إثيوبية ومواطن سوري، داعيا وسائل الإعلام إلى مراعاة مشاعر عائلات الجرحى والشهداء والتوقف عن إذاعة أسمائهم قبل إبلاغ عائلاتهم.
وقال فاعور خلال تفقده الجرحى في مستشفى بيروت الحكومي، إن وزارة الصحة اللبنانية ستعالج كل الجرحى على نفقتها الخاصة، متمنيا أن يكون تفجير بيروت دافعا لعهد لبناني جديد في المصالحة يحمي الأمن ويعزز الاستقرار ويكون دافعا كذلك للقوى السياسية للإسراع في تأمين الوفاق السياسي، مؤكدًا أن الشأن الأمني سيكون البند الأساسي في بيان الحكومة الوزاري.
وأعلن مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر لدى تفقده مكان التفجيرين أن المعطيات تشير إلى سيارتين يقودهما انتحاريان الأولى نوع مرسيدس وفي داخلها 70 كلج من المواد المتفجرة والثانية نوع "ب.ام دبليو.اكس 5" وفي داخلها 90 كلج من المواد المتفجرة.
