أكد موقع "كاف"، أن المواجهة ستكون ثأرية من جانب الصفاقسى التونسى الذى سيسعى لإنهاء تاريخ من الهزائم بنهائيات البطولات القارية على يد الأهلى، وأبرزها نهائى دورى أبطال إفريقيا عام 2006، والذى توج به الأهلى على حساب الصفاقسى بعد تعادلهما فى مباراة الذهاب لنهائى المسابقة بالقاهرة 1/1، وفوز الأحمر الغالى بهدف "الماجيكو" محمد أبوتريكة فى الدقائق الأخيرة بلقاء الإياب على استاد رادس بالعاصمة التونسية، إضافةً إلى تتويج الشياطين الحمر بلقب كأس السوبر الإفريقى عام 2009 بعد هزيمته لممثل الجنوب التونسى بهدفين مقابل هدف واحد.
وأشار موقع الاتحاد الدولى لكرة القدم، إلى أن المواجهة ستكون من نار بين مدربين كانا منذ مدة قصيرة مساعدين لأفضل المديرين الأجانب الذين قادا فرقهم الإفريقية نحو تحقيق البطولات الإفريقية فمحمد يوسف المدير الفنى الحالى للشياطين الحمر كان مدربا مساعداً للبرتغالى الشهير مانويل جوزيه الذى حقق الأهلى فى فترات ولايته الثلاث أفضل الإنجازات سواء على المستوى المحلى أو القارى أو العالمى.
بينما كان محمد ألدو المدير الفنى الحالى للصفاقسى مدرباً مساعداً للهولندى القدير رود كولر الذى قاد ممثل الكرة التونسية نحو التتويج بكأس الإتحاد الأفريقى لكرة القدم "الكونفدرالية" فى نسخته الأخيرة، كما أشار الموقع إلى أن المباراة ستكون صعبة على كلا المدربين اللذين استفادا كثيراً من خبرات أساتذتهما الأجانب فى كيفية الفوز فى مباراة نهائية لمسابقة مهمة، وسيسعى كل منهما لقيادة فريقه نحو تحقيق لقب السوبر الإفريقى للمرة الأولى فى تاريخه كمدير فني للفريق.
