قال محمد عمارة (مدرس) إن شقيقه عجز عن تلقي العلاج بالمستشفي العام بعد رفض استلام تذكرة دخوله، بسبب إضراب الممرضات والعاملين وبعض الإداريين، مؤكدًا أن هناك حالة من الفوضى والشجار بين أهالي المرضى والموظفين بالمستشفي الذين رفضوا تقديم الخدمة حتى تحقيق مطالبهم، وأضاف أن هناك أبوابًا مغلقة تماما في وجوه المرضي.
وأشارت فاطمة عيد إحدى المضربات أن راتبها لا يتعدى الـ570 جنيها وتعمل منذ 4 سنوات دون تثبيت، ومازالت تعاني من أذمة مالية، تنفق خلالها نصف راتبها في المواصلات للوصول للمستشفي الكائن خارج مدينة الزقازيق.
قال الدكتور عصام عامر وكيل أول وزارة الصحة بالشرقية في تصريح خاص لـ"بوابة الأهرام"، إن المضربين لم يغلقوا أبواب المستشفى أمام المرضى وجميع الأقسام تعمل بكفاءة جيدة، مشيرًا إلى أن المضربين هم من العاملين علي درجة وظيفية مؤقتة تتبع وزارة المالية، وأكد حل المشكلة قريباً بعد تدخل الدكتور سعيد عبد العزيز محافظ الشرقية، الذي طلب من وزير الصحة تثبيت العمالة المؤقتة ومنحهم الحد الأدنى للأجور طبقا لميزانية وزارة المالية.
