تعود تفاصيل الخصومة عندما نشبت مشاجرة بين العائلتين بسبب لهو الأطفال ونجم عنها مقتل أحمد محمد يوسف من العائلة الثانية على يد كل من زناتى ربيعى عبدالله وحسن زناتى ربيعى، ينتميان للعائلة الأولى، وتحرر بالواقعة المحضر رقم 65إدارى مركز شرطة أخميم لسنة2013، ومازالت القضية متداولة أمام القضاء ولم يفصل فيها.
وفى حضور حولى 1500 شخص من أهالى القرية والقيادات الأمنية والتنفيذية والشعبية، جرت مراسم الصلح وتم تقديمة الجودة "الكفن" لأهل القتيل، وتبادلت العائلتان التهنئة بالصلح وسط دعاء الحاضرين لهم بحياة أكثر أمنًا في الأيام المقبلة.
