«كانت عايشة في مصر من زمان، واحنا جينا لقيناهم موجودين، ومفيش بينا غير السلام، دول ناس طيبين قوي»، بهذه الكلمات بدأت نادية محمود، أحد جيران الأسرة المسيحية السورية التي لقت مصرعها ذبحًا بالسكاكين، الإثنين، في منطقة الإبراهيمية بوسط محافظة الإسكندرية، حديثها لـ«فيتو».
وقالت: «إحنا جينا نسكن في المنطقة وهما كانوا موجودين، وكل اللي بينا كان السلام بس، وهما ناس طيبين وفي حالهم وملهمش علاقة بأي حد».
الحاج «أبو عادل»، أحد أهالي منطقة الإبراهيمية، قال: «الأسرة كانت تعيش بالمنطقة منذ سنوات قبل وقوع الثورات في مصر وسوريا، والأسرة ملهمش في السياسة، ولما كنا بنقعد مع بعض نتكلم كانوا دايما يرفضوا يتكلموا في الأمور السياسية»، نافيا ما يتردد في بعض وسائل الإعلام حول هروب هذه الأسرة من سوريا عقب اندلاع الثورة ضد الرئيس بشار الأسد.
وأشار الحاج «صلاح» أحد تجار السمك بالمنطقة، إلى أن «الأسرة معروفة بأخلاقها العالية»، مضيفا: «الأسرة كانت مغلقة على نفسها ومحدش بيحس بيها في المنطقة، إلا لو فيه خلافات فيها فقط».
كان اللواء أمين عز الدين، مدير أمن الإسكندرية، تلقى الإثنين، بلاغًا من الأهالي بالعثور على 4 أشخاص من أسرة واحدة مقتولين داخل شقتهم في ظروف غامضة.
وكشفت المعاينة الأولية أنه تم العثور على رجل وسيدة وطفلهما، «10 سنوات»، وشقيق الزوجة، مقتولين بطعنات نافذة بسلاح أبيض.
لمطالعة الخبر على 