وأشار المصدر في تصريحات خاصة لـ«فيتو»، إلى أن جميع الأدلة والشهود تشير إلى «ريمون»، وهو مدمن للمخدرات ولديه مشكلات مع الأسرة، وراء الحادث، مؤكدا بأن ما تناولته بعض وسائل الإعلام عن كون القضية بسبب سوريا هو محض اختلاق.
كان شهود العيان والتحقيقات التي أجرتها الشرطة والنيابة قد دلت على أن نجل (القتيلة الثالثة) منى نخلة طويل «ريمون» هو مرتكب الجريمة، بسبب رفضها إعطائه نقودًا لشراء مخدرات.
