وذكر التقرير أن "تفجير طابا سيكون له أكبر الآثار التدميرية، لأنه يهدد أمن المنتجعات الشاطئية في البحر الأحمر بسيناء، والتي يفضلها السائحون الأوروبيون الهاربين من شتاء أوروبا، وقد بدت المنطقة بعيدة عن النزاع السياسي في وادي النيل وعن الهجمات الإرهابية في شمال سيناء".
وقال الموقع إن "السياحة المصرية أثبتت أنها "مرنة" من قبل، إلا أن تردي أوضاع السياحة في الثلاث سنوات الماضية بسبب اضطراب الأوضاع السياسية أخاف السياح، خاصة بعد التفجيرات الانتحارية علامة للمنظمات الإرهابية المتأثرة بتنظيم القاعدة".
جاءت الضربة في الوقت الذي تحاول فيه السياحة المصرية الانتفاض، وقد كان القطاع السياحي في 2010 من أقوى قطاعات الاقتصاد في مصر، بأكثر من 14.7 مليون سائح و12 مليار دولار عائد، وكان يوظف القطاع 13 بالمائة من القوى العاملة وساهم بخمس مدخلات العملة الأجنبية لمصر.
كان الأتوبيس السياحي يحمل 30 سائحا مسيحيا من كوريا الجنوبية في رحلة دينية، مع سائق الأتوبيس والمرشد السياحي المصريين، في انتظار العبور إلى إسرائيل، بعد أن زاروا دير سانت كاترين.
وصرح عاملون في شرم الشيخ للموقع بأن حتى في هنالك، والمدينة تبعد 160 كيلومترا عن جنوب طابا، شعر السياح بالانفجار، وذكروا أن نسبة الإشغال في منتجعات شرم الشيخ حاليا 45 بالمائة، وأغلبهم مصريون يستمتعون بالعروض والتخفيضات.
