خلال لقائها مع الإعلامى محمد علِى خير، والشاعر مدحت العدل، فى برنامج «مساء الخير» الذى يُبث على قناة «cbc two»، قالت الفنانة يسرا إن الجمهور لا يحترم مَن لا يحترمه ولا يصدّق المشاعر الزائفة.
يسرا قالت إن نحافتها وشكلها الأرستقراطى كانا عائقين أمام مشوارها الفنى لفترة، وأنها بدأت مشوارها كمطربة فى الإذاعة، وكشفت عن سعادتها بدورها فى «سراى عابدين» مع المخرج عمرو عرفة لأول مرة، بمشاركة 250 فنانًا من الوطن العربى، مضيفةً أنها تجسّد دور والدة الخديو إسماعيل، وأن العمل يركز على العلاقات الإنسانية داخل القصر، وهى شخصية قوية تسعى للسلطة بأى ثمن.
وفى ما يتعلق بالرقابة، قالت يسرا إن الفنان لا يقبل الرقابة، لأنه رقيب على نفسه، موضحةً أن الفن فى ظل حكم الإخوان كان جريئًا فى قول كلمته لأنه لا يقبل القيود. وعن الرئيس المنتظر فى رأيها، قالت يسرا إن مصر تحتاج فى المرحلة المقبلة إلى حاكم لديه استراتيجية، لأن حل المشكلات سيحتاج إلى فترة طويلة، أهمها المشكلات الاقتصادية والأمنية وقضايا التعليم والصحة، وشدّدت على دور الشاشة الصغيرة فى توعية الناس لضبط إيقاع المجتمع وكشف التزييف، خصوصًا تزييف الدين.
يسرا تحدّثت أيضًا عن دور الفنان فى المجتمع، مؤكدةً أن الفنان يستطيع أن يمس قلوب الناس، مما يسهّل مهمة المجتمع المدنى، مشيرة إلى «5757» كمثال على ذلك، وإلى مشاركتها فى «محو الأمية» فى سيوة، حيث كان المجتمع لا يتقبّل دخول الكاميرات كما فى المحافظات الأخرى.
يسرا تابعت: إن المجتمع المصرى فى حاجة إلى أعمال مثل «أوان الورد» و«قضية رأى عام»، والتى تناقش القضايا الشائكة فى المجتمع.
فى نفس الحلقة، نفى آسر ياسين انعزاله اجتماعيًّا، وأوضح أنه مقل فى الظهور، خصوصًا بعد الثورة، وكشف عن عمله الجديد الذى يستعد له «من ضهر راجل» بمشاركة خالد صالح وتأليف كريم السبكى.
ياسين قال إنه يجسّد دور ملاكم فى هذا العمل، وأوضح أن فيلمه «فرش وغطا» بداية على الطريق لقبول الجماهير لهذه النوعية من الأفلام، لأنه بلا حوار.
ياسين أضاف أنه كشاب وكمواطن مهتم بالسياسة وبالأحداث الحالية، وأن مشاركة الفنان المدنية والاجتماعية مهمة للغاية من خلال المساعدة فى حل مشكلات مجتمعه كمشكلات التعليم والصحة.
