وقال: إن اهل الله لا يكفرون مثلما يفعل اهل البدع وان كانوا من الخوارج، وقال: إن عليه البلاغ ولكنه ليس مكلفاً بالهداية اسوة بالرسول الكريم وعملا بقول الله تعالى: "انك لا تهدى من احببت ولكن الله يهدى من يشاء"، فهو يؤدى ما عليه وفقط اما القلوب فهى بيد الله يقلبها كيفما يشاء.
وقال: إن الذكر والفكر سببان رئيسيان لتعلق القلب بالله واليقين بان الامر كله بيد الله فى المصائب، وهو ما يتطلب عقيدة قوية بالغيب لانها جزء لا يتجزا من الايمان.
وشدد ان المشروع الاسلامى هو مشروع الازهر الشريف عبر سنوات وقال: إننا فى عالم يعيش فسادا مما يجعلنا فى اشد حاجة الى الرجوع الى الدين الصحيح.
