وأكدت الأدلة الجنائية، أنها توصلت إلى النتيجة من خلال فحص الأشلاء التى عثر عليها فى موقع الحادث، مؤكدة أن عمر الانتحارى بحسب المصادر قرابة 25 عاما.
وتبين صعوده للأتوبيس وتفجير نفسه بداخله، هذا ويجرى البحث والتحرى للتعرف على هويته من خلال أهالى المنطقة رغم صعوبة ذلك إلا أنه سيتم تجميع أشلاء الجثة بقدر المستطاع.
وفى السياق ذاته نفى اهالى المنطقة نفيا قاطعا ان يكون المنتحر من تلك المنطقة، مستدلين بانه ليس هناك عاطل فى تلك المنطقة، والجميع يعمل فى السياحة وهى مصدر رزقنا.
واضاف ان الانتحارى من الممكن ان يكون قادما من محافظة اخرى.
