وأضاف أن الأعمال الإرهابية هي العدو الأول للسياحة، وان الوضع شديد الخطورة من حيث طريقة المعالجة الإعلامية للحادث وأثرها على حركة السياحة الوافدة إلى المقاصد السياحية، وكذلك بالنسبة لرد فعل منظمي الرحلات.
وأشار إلى ان هذه الحادثة تجعلنا مضطرين إلى تغيير شكل وطريقة مخاطبة الشركات ومنظمي الرحلات بالخارج فمن قبل كان يتم مخاطبة الشركات بأن ما يحدث بمصر هو من الشأن الداخلى وليس له علاقة بالسائحين بينما علينا من الآن تغيير ذلك وتوجيه رسالة صريحة وواقعية من خلال سرعة القبض على الجناة وتشديد تأمين جميع الاماكن السياحية.
وأردف انه سادت حالة من الاستياء والغضب الآن من بعض منظمى الرحلات السياحية بالخارج بعد سماع خبر تفجير الاتوبيس السياحى بطابا وتخوفهم من إلغاءات الحجوزات مما يؤدى الى خسارتهم المادية فى حالات صدور اى تحذيرات للسفر الى مصر.
