ولفت عز الدين - في تصريح خاص لـ "صدى البلد" - إلي أن الجانب الإثيوبي يعلم تماما ما يقوم به في هذة الأزمة، وهذة التصريحات بالتحديد تؤكد حالة العداء الشديد التي تدفع من أطراف أخري لتدفع بأثيوبيا للمواجهة مع مصر، سواء أكانت عسكرية أو ومواجهة أخري، وأن أول هذه الأطراف أمريكا وإسرائيل المستفيدان بشكل أكبر من أثيوبيا نفسها في هذا الأمر.
وأكد عز الدين، أن الإدارة في مصر الآن تتسم بالدبلوماسية وقدر من الحكمة الكبيرة التي تجعلها تعتمد على الأطراف الأخرى التي لديها علاقات قوية بأثيوبيا لتوسطها لحل الأزمة العالقة بين الجانبين بسبب السد.
وطالب اللواء علاء عز الدين الإعلام بالتقليل من الحديث عن هذه القضية؛ حتي لا تأخذ حجما أكبر من حجمها، مؤكدا أن الحديث في مثل هذة الشئون يجعلها أصعب في حلها ولا يساهم في وضع حلول سريعة.
وكان قد أبدى قادة بالجيش الإثيوبي استعدادهم وجاهزيتهم لـ«دفع الثمن من أجل الحفاظ على مشروع سد النهضة» باعتباره «مشروعًا قوميًا، وأحد أهم مكتسبات الشعب الإثيوبي»، حسب قولهم، جاء ذلك على هامش زيارة قام بها - الإثنين - عدد من قادة القوات الجوية والقوات الأخرى وأفراد من الجيش الإثيوبي إلى موقع بناء السد.
وبحسب التليفزيون الرسمي الذي أورد الخبر، فقد «أكد قادة الجيش استعدادهم وجاهزيتهم لدفع الثمن من أجل الحفاظ على مشروع سد النهضة، باعتباره مشروعًا قوميًا، واصفين الزيارة إلى موقع سد النهضة بأنها تاريخية».
ونقل التليفزيون عن قادة الجيش قولهم إن: «الزيارة تأتي في إطار فعاليات الاحتفال بيوم الجيش الوطني الذي بدأت فعالياته منذ 14 من فبراير»، مشيرًا إلى أنها تعتبر الأولى من نوعها منذ بدء العمل في المشروع.
