وأضاف شومان في تصريحات صحفية، أن هناك بعض الموهومين خيل إليهم، أن الجهات الخارجية تستطيع فرض رأيها على الأزهر، والتدخل في شئونه، ما يدل على عدم وعى هؤلاء الأشخاص بموقع الأزهر في الدستور والقانون، ومن قبلهما تقدير أجهزة الدولة والعالم كله لتلك المؤسسة العريقة، قائلا " إنه لمن العار أن يظن أي منتسب للأزهر غير ذلك".
وأكد شومان، أن كل من يظن أن التهديدات أو الاعتصامات يمكنها أن تؤثر على قرار الأزهر فهو واهم، لافتا إلى أن القرارات تتخذ للمصلحة العامة.
وأصدر شومان تعليماته لمدرسى الأزهر العاملين بالخارج أصحاب التخصصات النادرة مثل الحاسب الآلى والرياضيات واللغة الإنجليزية، ممن مضى على سفرهم ثمانية أعوام، بسرعة توفيق أوضاعهم والعودة سريعا، لمعاهدهم لحاجتها إليهم.
وكان بعض مدرسى الأزهر العاملين بالخارج، اشتكوا لسفارات مصر في الدول التي يعملون بها، بعدما أصدر الدكتور شومان وكيل الأزهر، قرارا بعودة المدرسين الذين مضى على سفرهم ثمانية أعوام، بسبب وجود عجز في المعاهد التي يعملون بها في مصر.
