قال رئيس مركز البحوث الاجتماعية والاقتصادية "سونار" ، هاكان بايراكجي ، إن فضيحة الفساد والرشاوي والتسجيل الصوتي المنسوب لرئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان مع نجله بلال ، أثرت سلبا على أصوات حزبه قبل توجه البلاد للانتخابات المحلية ، مؤكدا أن أغلب الأصوات التي خسرها الحزب الحاكم ستتجه لصالح حزب الحركة القومية.
وأضاف بايراكجي أن التسجيل الصوتي الأخير سيتسبب في تراجع محدود في الأصوات التي تميل إلى حزب العدالة والتنمية الحاكم ، بنسبة تترواح بين 2.5 إلى 5%.
وأوضح بايراكجي أن شعبية زعيم الحزب أردوغان انخفضت إلى نسبة تتراوح بين 40 إلى 42%، فيما اتجهت نسبة 7 إلى 8% لصالح حزب الحركة القومية ، ونسبة 2 إلى 3% لصالح حزب الشعب الجمهوري ، لترتفع أصوات حزب الحركة القومية من 14% إلى 20 % ، وأصوات حزب الشعب الجمهوري من 26% إلى 28%.
