رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان
أكد هاكان بايراكجي، رئيس مركز البحوث الاجتماعية والاقتصادية سونار (SONAR)، أن فضيحة الفساد ، والرشاوي ، والتسجيل الصوتي المنسوب لرئيس الوزراء التركي ، رجب طيب أردوغان، مع نجله بلال ، قد أثرت سلبا على أصوات حزبه قبل توجه البلاد للانتخابات المحلية، مؤكدا من جانبه أن أغلب الأصوات التي خسرها الحزب الحاكم ستكون لصالح حزب الحركة القومية”الحزب المعارض.
وذكر”بايراكجي” في تصريحات لصحيفة ” راديكال ” التركية نشرت اليوم الجمعة أن التسجيل الصوتي الأخير سيتسبب فيخسارة حزب العدالة والتنمية لنسبة تترواح بين 2.5 إلى 5% ويعود ذلك إلى أن أغلب أنصار الحزب الحاكم يقطنون القرى إضافة إلى أن نسبة 80% من مؤيدي الحزب لا يستخدمون الإنترنت ولذلك ستكون خسارة الحزب محدودة ولن تتجاوز 5%.
وأوضح بايراكجي أن شعبية زعيم الحزب أردوغان انخفضت إلى نسبة تتراوح بين 40 إلى 42% فيما اتجهت نسبة 7 إلى 8% لصالح حزب الحركة القومية ونسبة 2 إلى 3% لصالح حزب الشعب الجمهوري لترتفع أصوات حزب الحركة القومية من 14% إلى 20%، وأصوات حزب الشعب الجمهوري من 26% إلى 28%.
وفي سياق منفصل ، أكد جوشوا ماربت، الخبير ومحلل الصوتيات الأمريكي ورئيس شركة جارديد ريسك (Guarded Risk)، صحة التسجيلات الصوتية المنسوبة لرئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ونجله بلال بعد متابعة بالمختبر التقني على مدى 26 ساعة متتالية.
وأوضح ماربت في تصريحات خاصة لصحيفة حرييت نشرت اليوم الجمعة أنه لا يمكن أن يكون التسجيل الصوتي مفبركا كما يزعم أردوغان وقياديو حزبه.
وكان ماربت قد صرح لصحيفة “ميامي هيرالد” الأميركية بأنه لم يرصد أي أثر “للمنتجة أو الفبركة” في التسجيل الصوتي المنسوب لأردوغان ونجله اللهم إلا تلك الفواصل بين المكالمات الخمس الموجودة في التسجيل، مشيرا إلى أنه سيصدر خلال الأيام القليلة القادمة تقريرا يوضح فيه التفاصيل التي جرت في عملية فحص تلك المكالمات.
