أكد خطيب ميدان التحرير عضو جبهة "أزهريون مع الدولة المدنية"، جمعة محمد علي، أن قضية سد النهضة الإثيوبي تعد من أبرز الملفات الهامة جداً، التي يجب على الحكومة المصرية الجديدة تبني حلول عاجلة لها، موضحاً في السياق ذاته أن الحل العسكري قد يكون الخيار الأخير لمصر، حال تفاقم الأزمة.
وأوضح جمعة خلال خطبة الجمعة اليوم، التي ألقاها في ميدان التحرير، أن الحكومة الجديدة مطالبة أيضاً بإشراك الشباب في خطة عملها، والالتزام بمطالب الثورة المصرية في 25 يناير وثورة 30 يونيو ، موضحاً أنه لا مجال أمام الحكومة الحالية، برئاسة المهندس إبراهيم محلب، لأن تتحجج بكونها حكومة انتقالية، بحسب تعبيره.
كما طالب جمعة الرئيس المصري المؤقت المستشار عدلي منصور، بإصدار قرار جمهوري بتجميد نشاط الأحزاب، التي أقيمت على أساس ديني، وعلى رأسها حزب النور، الحرية والعدالة، والوطن، تطبيقاً للدستور.
وفي ظل تصاعد التهديدات الإرهابية، دعا خطيب التحرير إلى ضرورة وضع كاميرات مراقبة حول الشركات والمنشآت، والأماكن الحيوية لرصد أية عمليات إرهابية، مندداً في السياق ذاته بحادث مقتل 7 مصريين في ليبيا.
