استهجن الدكتور عبد الله الناصر حلمي، أمين اتحاد القوى الصوفية، وتجمّع آل البيت، مقتل عبد الله محمد عبد الله، الحارس المكلف بتأمين المستشار حسين قنديل، رئيس نادي القضاة بالدقهلية، عضو اليمين في هيئة محاكمة الرئيس المعزول مرسي، من قبل مجهولين صباح اليوم الجمعة في هجوم على منزل "قنديل".
وحمّل حلمي الإخوان مسؤولية مقتل حارس عضو هيئة محاكمة مرسي، واعتبره بداية لمسلسل استهداف القضاة، لتخويفهم من الحكم بالحق في قضايا تخصّ قياداتهم، وقال إن ما يحدث حاليا من عمليات إرهابية، سواء استهداف رجال الشرطة وسياراتهم، أو رجال القضاء، هو استمرار للحرب على الدولة، وهو أمر يجب على الحكومة التنبه له ومحاربته، والضرب عليه بيد من حديد.
من جانبه، قال أحمد صبح، زعيم جبهة منشقي الجماعة الإسلامية، إن ما حدث لم يكن استهدافا لرجل الشرطة المكلف بحراسة رئيس نادي قضاة المنصورة وعضو يمين محاكمة المعزول، بل كان استهدافا للمستشار قنديل نفسه، ومحاولة لتخويف رجال الشرطة من ممارسة أعمالهم وواجبهم في الحفاظ على أمن البلاد، ومنها حماية المسؤولين المهمين، كما تهدف الجماعة الإرهابية إلى توجيه رسالة إلى القضاة، بأنهم مستهدفون، حتى يخيفوهم، وهو ما لن يحدث أبدًا، لما يتمتع به القضاة المصريون من شجاعة وحرص على العدل.
وطالب صبح بتفعيل الأمن الوقائي، من قبل وزارة الداخلية، للسيطرة على مثل هذه الأحداث قبل وقوعها، ومحاربة الأفكار الإرهابية التي تؤدي لمثل هذه التصرفات والهجمات الإرهابية، بالتوازي مع الحل الأمني، عن طريق مراجعات فكرية وفقهية، يتزعمها الأزهر ويشارك فيها علماء المسلمين.
