وذكرت محطة "إن. تي. في" الإخبارية التركية اليوم الجمعة، أن الجدل الحاد بدأ أثناء مناقشة مشروع إغلاق المعاهد الخاصة وتحويلها إلى مدارس حكومية، وهي القضية التي فجرت الصراع بين حكومة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان وجماعة الخدمة بزعامة الداعية الإسلامي الشيخ فتح الله جولن.
وبدأت المعركة بالأيدي بعد أن تحدث نائب حزب الشعب الجمهوري عن مدينة إزمير، آردال آكسونغور، عن فضيحة الفساد والرشاوي متهمًا في كلمته على منصة البرلمان رئيس الوزراء أردوغان وأعضاء حكومته بالسرقة ونهب أموال الدولة والشعب، على حد قوله، وعقب وصف آكسونغور أردوغان بـ "الحرامي" ترك نواب الحزب الحاكم مقاعدهم وانطلقوا للمنصة لإنزال نائب الحزب المعارض الرئيسي بتركيا.
