ارشيفية
شنت قوات الأسد غارات مكثفة مصحوبة بقصف مدفعي على مدينة يبرود بالقلمون، وأعلنت وسائل إعلام النظام ما أسمته بدء مرحلة جديدة من خطته المتمثلة في التقدم العسكري البطيء نحو المدينة من أطرافها، متحدثة عن السيطرة على تلال استراتيجية مقابلة ليبرود،وجاء هذا القصف بعد ثلاثة أسابيع من محاولتها اقتحام مدينة يبرود في القلمون.
وكانت مدينة يبرود ،قد بقيت لمدة 15 يوماً تحت نيران مقاتلات النظام التي شنت غارتين على المدينة، كما استمر القصف المدفعي على أحياء متفرقة.
كما ظلت المدينة 15 يوماً دون كهرباء، وهجر ما يقارب 85% من سكانها وسط أوضاع إنسانية سيئة للغاية، سواء من كان منهم في عرسال اللبنانية أم في مناطق أخرى من القلمون المحرر كالجبة وعسال الورد.
يذكر أن القوات الحكومية سيطرت في الأسابيع الأخيرة على معظم منطقة القلمون، محاولة قطع طرق إمداد المعارضة من لبنان، وتأمين المنطقة الواسعة الواقعة بين دمشق واللاذقية على الساحل.
من جهة أخرى، يشن الجيش الحر منذ عدة أيام هجوماً على اللواء 128 في القلمون التحتاني، وهو لواء ضخم يتبع الفرقة الثالثة مدرعة.
وكان اللواء المذكور حتى اللحظة،قد خسر أكثر من 6 دبابات و4 مدافع ميدانية وعشرات العناصر، كما أعلن الجيش الحر أنه تصدى لمحاولة تسلل من اللواء 555 دبابات.
