وأوضحَ السفير المصري، في بيانه أمام المؤتمر الذي اختتم أعماله أمس الخميس أن هناك حاجة مُلحة لأن يتحول "الفاو" إلى بيت خبرة حقيقي يوفر معلوماتٍ مُتكاملة عن قصص النجاح العلمي التي تُحققها مجموعة من الدول في مجال التكنولوجيا الحيوية الزراعية، الأمر الذي يقتضي إقامة شبكة للتعاون بين المُنظمة والعديد من مراكز الأبحاث العلمية المُتخصصة بهدف توفير المعلومات عن أحدث التطورات العلمية التي يُمكن أن تُسهم في تطوير قطاع الزراعة وزيادة إنتاجيته.
وتطرق السفير المصري إلى مُختلف أوجه التعاون القائمة بين مصر و«الفاو»، والتي أسهمت في إعداد إستراتيجية التنمية الزراعية المصرية حتى عام 2030، فضلًا عن البرنامج القومي للفترة المُمتدة من عام 2012 إلى عام 2017، مؤكدًا التزام مصر بدعم الجهود الرامية إلى عقد المؤتمر الدولي الثاني للغذاء في نوفمبر القادم.
