وأضاف «لبيب»، في تصريحات لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية، نشرتها في عددها الصادر اليوم الجمعة، أن نجاح التنمية المحلية في القضاء على المشاكل المطاطة، وعلى رأسها مشكلة القمامة، مرتبط بالمشاركة المجتمعية، مشيرا إلى أن المستقبل الاقتصادي يرسمه الشباب.
وأكد استمرار وزارة التنمية المحلية والإدارية في تنفيذ برنامج لتشغيل الشباب والحد من الفقر للقضاء على مشكلة البطالة خلال عشر سنوات، مشيرا إلى أن هناك مشروعات صغيرة للشباب أعدتها وزارة التنمية المحلية، لا تزيد مدتها على تسعة أشهر، خصص لها 22 مليار جنيه)، كما أن هناك مشروعا استثماريا تدعمه الدولة للشباب.
وواصل: «سيرى المجتمع طفرة يلمس تطورها على أرض الواقع، كما سيرى المصداقية في لمس الناتج لهذه المشروعات، وعلى رأسها القمامة»، وتابع: «كل وزارة سوف تقوم بأداء الدور المنوط بها على حدة، دون أن تتأثر أو تتعارض اختصاصاتهما».
