وقال انتونى - خلال كلمته بالمؤتمر الصحفى الذى عقده اليوم "الخميس" بنقابة الصحفيين، لمناقشة مشاكل جنوب السودان -: إن كل الوزراء ورئيس الحكومة واكثر من ٥٠٠ ضابط من رتبة عقيد الى فريق بالجيش الشعبى ينتمون إلى قبيلة نوير، بالاضافة الى ان هناك ٣ من حكام الولايات من اجمالى ١٠ ولايات بجنوب السودان يمثلون قبيلة النوير و٧٥٪ من الجيش تابع لقبيلة النوير، وهناك ٢ منها يعتبرون من قادة المناطق العسكرية ورئيس البرلمان ورئيس محاربة الفساد من قبيلة النوير.
وأضاف انتونى، أن هناك عوامل داخلية ادت إلى الانقلاب الذى قاده رياك مشار نائب رئيس جنوب السودان السابق، وهى رغبة زعيم التمرد فى ان يكون رئيسا لجنوب السودان حسب نبوءة احد اقاربه، موضحا أن "مشار" كان عضوا فى الحركة الشعبية وقام بانقلاب داخل الحركة، وقد فشل فى الانقلاب الاخير.
وأوضح أن الفساد وغياب الرقابة كان أحد الاسباب الاساسية فى محاولة الانقلاب الفاشلة، حيث أرسل رئيس جمهورية جنوب السودان 75 خطابا إلى بعض الوزراء والمسئولين بعد اقالة الحكومة بهدف استرداد الاموال التى حصلوا عليها، وهو ما ادى الى ظهور تكتلات ومشاحنات، وأدى بعد ذلك إلى تشكيل مفوضية لمحاربة الفساد.
وأكد انتونى أن سلفا كير، دعا إلى تنفيذ خارطة الطريق للوصول الى السلام الشامل وتتمثل فى وقف العداء بين المحاربين، وتوصيل المعونات الانسانية، وإجراء حوار وطنى وتأسيس مجلس وطنى للمصالحة، مشيرا إلى أن الانقلاب أدى إلى نزوح ٧٠٠ ألف نازح ومتشرد وتعطل المدارس، وقد وردت معلومات حول وجود فساد كبير، حيث كشفت بعض المصادر عن وجود اختلالات كبيرة من ميزانية الدولة.
