وقع البروتوكول المهندس خالد عبده رئيس مجلس ادارة غرفة صناعة الطباعة والتغليف باتحاد الصناعات المصرية، والمهندس أحمد كمال المدير التنفيذى لمكتب الالتزام البيئى والتنمية المستدامة.
ومن جانبه قال المهندس كمال: إن البروتوكول يتيح للمطابع ومصانع التغليف من أعضاء الغرفة الحصول من خلال مكتب الالتزام البيئى والتنمية المستدامة على قرض ميسر يصل إلى 3 ملايين جنيه للمصنع الواحد لتطوير المعدات والأجهزة المستخدمة فى الطباعة والتغليف لتعمل وفق المعايير البيئية العالمية المستخدمة فى الدول الصناعية الكبرى.
وأضاف أن القروض التى يوفرها مكتب الالتزام البيئى تقدم للمطابع بدون فوائد، وبمقابل مصروفات إدارية فقط تقدر بـ 2.5% وبالتقسيط على 5 سنوات متضمنة فترة سماح لمدة عام، على أن يستخدم القرض فى شراء أجهزة ومعدات متطورة تعمل بتكنولوجيا صديقه للبيئة ومتوافقة مع المعايير العالمية.
وأكد مدير مكتب الالتزام البيئى أن التكنولوجيا الحديثة المستخدمة فى الطباعة من شأنها تطوير المنتج ورفع كفاءته علاوة على التوفير فى تكلفته نتيجة الخفض فى استهلاك المواد الخام المستخدمة والترشيد فى استهلاك الطاقة وإعادة تدوير المخلفات بحيث يتم الاستفادة منها كمنتج جديد عالى الجودة، مشيراً إلي أن راس المال المدفوع فى مثل هذه الأجهزة يتم استرجاعه فى غضون 5 سنوات فقط .
ومن جانبه أكد المهندس خالد عبده رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة الطباعة والتغليف أن صناعة الطباعة فى مصر تواجه العديد من التحديات فى مقدمتها التمويل اللازم لشراء الأجهزة الحديثة فى هذا المجال حتى تتناسب مع متطلبات السوق المحلى والخارجى .
وأشار إلي أن الغرفة تضم 5000 مطبعة، وأن هذا البروتوكول يستهدف تطوير وتحديث ١٠٠ مطبعة بحيث تتوافق مع المعايير البيئية العالمية حتى تعود الطباعه المصريه لريادتها فى السوق العربى والعالمى.
وقال المهندس نديم الياس نائب رئيس الغرفة: إن الغرفة تسعي لاستفادة من الخدمات والدعم المتاح، مؤكدا أهمية تكاتف جميع العاملين بقطاع الطباعة للنهوض بصناعة الطباعة المصرية.
