أدانت لجنة الدفاع عن استقلال الصحافة ، الدعوة التى أطلقتها شبكة الجزيرة الإخبارية ممثلة فى إدارة العلاقات الدولية بها، والتى دعت خلال مؤتمر صحفى عقدته امس الأربعاء بالدوحة، كافة الصحفيين التابعين لها لتنظيم وقفات احتجاجية أمام السفارات المصرية فى الخارج لممارسة الضغط على السلطات المصرية للافراج عن صحفيين تابعين لها مازالوا رهن التحقيق فى اتهامات لم يثبت ادانتهم فيها حتى الآن .
وتؤكد اللجنة أن تلك الدعوة التى خرجت من الجزيرة تمثل تحريضها مباشرا ضد مصر، وتدخلا سافرا فى شئونها الداخلية، تمارسه قوى دولية واقليمية لاتريد الخير لمصر وشعبها ،واصفة تلك الحملة بأنها تصب فى صالح اعداء مصر.
وتدين اللجنة وبشدة موقف الجهات الرسمية فى مصر من تلك الحملة وغيرها من الحملات التحريضية ، وعدم قيام الجهات المعنية بمواجهتها والرد عليها والاكتفاء بأخذ موقف المدافع وكأن مصر متهمة ، داعية كافة وسائل الاعلام الرسمية وغير الرسمية فى الدولة للتخلى عن سياستها الاعلامية العقيمة التى تقوم على اساس المصالح الخاصة واعطاء أولوية للقضايا القومية والدفاع عنها خاصة فى ظل الظروف العصيبة التى تمر بها مصر.
وتلفت اللجنة إلى أن عدم الاستجابة للدعوة التحريضية للجزيرة ضد مصر ، والتى تمثلت فى عدم تنظيم تظاهرات امام السفارات المصرية بالخارج ، كما كانت تأمل ادارة الشئون الدولية بالشبكة يؤكد عدم عدالة قضيتها , وأنها تسعى فقط لتأليب الرأى العام العالمى ضد مصر خدمة لمصالحها التى هى بالاساس ضمن مصالح قوى الشر العالمية والاقليمية ، التى لاتريد استقرارا لمصر.
وتدعو لجنة الدفاع عن استقلال الصحافة ، اجهزة الاعلام الرسمية وغير الرسمية فى الدولة للتخلى عن السياسات الاعلامية العقيمة ، وتبنى سياسات جديدة تعمل على تبصير الرأى العام بقضية الصحفيين رهن التحقيقات والمعروفة اعلاميا بقضية "خلية الماريوت" ، والمتهم فيها 20 صحفيا ، والتى قامت شبكة الجزيرة باختزالها فى 4 تابعين لها ، حتى يتبين للرأى العام الدولى حقيقتها ، وحتى لاتستثمرها قوى الشر لصالحها.
