وقال الكبتي في اتصال هاتفي أجرته معه وكالة الأنباء الألمانية ( د.ب.أ) من القاهرة "الإخوان في ليبيا استنكروا وأدانوا هذا الحادث من البداية، وأصدرنا بيانا يفيد بهذا، وتحدثنا بذلك أيضا في وسائل الإعلام وقلنا إن هذه الجريمة مدانة من قبلنا لعدة أسباب: أولها أنه لا يجوز شرعا قتل أناس أبرياء بخاصة أنهم دخلوا البلاد بطريقة شرعية، فضلا عن أن الرسول صلى الله عليه وسلم أوصى بالأقباط خيرا، فهو القائل (من آذى ذمّياً فقد برئت منه ذمة الله وذمة رسوله)".
وتابع "هذه هي المعاني التي ننطلق منها.. وليس من أساليب الإخوان القتل والاغتيالات وضرب وقتل أناس مستأمنين بحكم إقامتهم الشرعية داخل البلاد لأنه لا يجوز نقض العهود وهذا من الناحية الدينية".
وتساءل الكبتي "ثم ما هي المصلحة التي سنجلبها من وراء ذلك العمل؟". وأضاف "نحن نستنكر هذه الأفعال التي لا تدل على دين ولا على خلق لمن فعلها".
وحمل المراقب العام لإخوان ليبيا وسائل الإعلام في كل من مصر وليبيا مسؤولية توجيه تلك الاتهامات لجماعته قائلا "للأسف وسائل الإعلام في مصر وبعضها في ليبيا تنشر الأكاذيب حول جماعة الإخوان المسلمين على الطالع والنازل، ولا حول ولا قوة إلا بالله". وتابع "الإعلام بدلا من أن ينقل الصورة الصادقة بات جزءا من المشكلة بنقله للأكاذيب".
وفي رده على تساؤل حول لمن يوجه أصابع الاتهام في الوقوف وراء هذا الحادث،أجاب "إذا صارت لدينا جريمة فلنبحث عن المستفيد من وقوعها، ليبيا اليوم مفتوحة أمام أجهزة استخبارات دول عدة بالمنطقة وخارجها وبالطبع الكل لديه أجندة يريد تنفيذها".
وأضاف "هناك من يسعى ويعمل على تصوير ليبيا كدولة غير آمنة، وليس بها استقرار، وبالتالي يدعو للتدخل الخارجي".
