جانب من تفجير بئر حسن بلبنان – ارشيفية
أدانت الهيئات الاقتصادية اللبنانية التفجيرات الإرهابية الأخيرة التي ضربت لبنان بهدف ضرب الاستقرار الداخلي ونشر الفوضى والفتنة لأهداف لم تعد تنطلي على أحد.
وأكدت الهيئات في بيان لها عقب اجتماع عقدته اليوم برئاسة عدنان القصار تضامنها مع الجيش اللبناني وقيادته وتأييده بكل ما يقوم به لكشف الخلايا الإرهابية على الاراضي اللبنانية.
ودعت القوى السياسية الى مساندة الجيش وابعاده عن التجاذبات السياسية وتزويده بالعتاد الذي يحتاجه في معركته ضد الإرهاب وضرورة إيلاء الوضع الاقتصادي اهتماما بالغا بالتوازي مع الملف الأمني.
وقررت الهيئات الاقتصادية اعداد ورقة عمل بالتعاون والتنسيق مع الاتحاد العمالي العام تتضمن رؤية الجانبين لمعالجة الواقع الاقتصادي والاجتماعي لرفعها الى رئاسة الحكومة والجهات المعنية في البرلمان.
ونبهت الى تنامي عدد المؤسسات التجارية السورية غير المشروعة على كامل الاراضي اللبنانية وازدياد معدل العمالة السورية وتأثيرها المباشر على العمالة والمؤسسات التجارية اللبنانية.
وأكدت انه رغم الشعور بالنواحي الانسانية والمأساة التي يواجهها السوريون من جراء الحرب الدائرة في بلادهم وأهمية انتهاء هذه المأساة في اقرب وقت ممكن الا انها تطالب الحكومة الجديدة بإيجاد حل سريع لموضوع النازحين السوريين والعمالة السورية في ظل الأثر المباشر لها على العمالة والمؤسسات اللبنانية.
وقرر الهيئات الإبقاء على اجتماعاتها مفتوحة لمواكبة التطورات في البلاد واتخاذ المواقف الملائمة بشأنها.
أ ش أ
