وقال توفيق مساعف محامي الشابة المغربي في اتصال مع فرانس برس "عقدت المحاكمة في ظروف ملائمة وقرر القاضي تبرئة موكلتي".
وتنتمي خديجة المنصوري البالغة 25 سنة إلى حزب العدالة والتنمية الإسلامي الذي يقود التحالف الحكومي الحالي في المغرب.
واتصلت خديجة منصوري في 31 ديسمبر 2013 بالسفارة المصرية في الرباط وأخبرت الموظفين أن السلطات المصرية الجديدة لا تمثل الشرعية المصرية وأنه "على السفير مغادرة أراضي المغرب" حسبما أوضح محامي الناشطة في حزب العدالة والتنمية.
واعتبر محامي المنصوري أن "صك الاتهام لم يشر إلى أي تهديدات في حق السفير المصري، ونحن مرتاحون لنتيجة الحكم".
وفاز حزب العدالة والتنمية الإسلامي بالانتخابات البرلمانية لأول مرة في تاريخه نهاية 2011 بعد حراك شعبي قادته حركة 20 فبراير الاحتجاجية في خضم الربيع العربي بداية السنة نفسها وأدى إلى تبني دستور جديد للبلاد في يوليو 2011.
