اجتمع وزير الخارجية نبيل فهمي مع الرئيس النيجيري جودلاك جوناثان علي هامش قمة أبوجا للأمن الإنساني والسلام والتنمية، التي بدأت اليوم الخميس.
وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية السفير بدر عبد العاطي أنه تم خلال اللقاء بحث عدد من الموضوعات أهمها ضرورة عودة أنشطة مصر الي الإتحاد الأفريقي في أسرع وقت ممكن بعد التقدم الكبير الذي تم احرازه مؤخرا في خارطة الطريق.
وقال السفير عبد العاطي في - تصريحات لمراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط بأبوجا اليوم الخميس - إن الوزير فهمي بحث مع الرئيس النيجيرى أيضا موضوع الإرهاب في ظل ما تواجهه كل من مصر ونيجيريا من أعمال عنف وارهاب وضرورة التصدي لها، مشير الي ان مثل هذه الأعمال تهدد عمليات التنمية والإستقرار .
وأضاف المتحدث أن الرئيس النيجيري أبدي تفهما لضرورة التصدي لأعمال العنف والإرهاب، منوها بأن الوزير اجتمع مع مستشار الأمن القومي سامبو دسوقي وبحث معه أيضا الموضوعات المتعلقة بالأمن.
وأشار السفير عبد العاطي الى أن وزير الخارجية بحث أيضا مع الرئيس جوناثان سبل تطوير العلاقات المصرية النيجيرية وخاصة العلاقات الإقتصادية ودور القطاع الخاص في تنمية العلاقات بين البلدين.
وأشار عبد العاطي الي اأن الوزير فهمي بحث مع الرئيس جوناثان موضوع الأمن المائي مع التركيز علي موضوع مياه النيل الذي يشكل أهمية كبري لمصر، التي تعتمد بشكل شبه كامل علي مياه النيل علي عكس باقي الدول الأفريقية بحوض النيل التي تتمتع بموارد مائية هائلة من خلال الأمطار التي تهطل عليها بكثرة.
وحول ما إذا كان الجانب المصري طلب من الرئيس النيجيري الوساطة بين مصر واثيوبيا لحل الخلافات علي مياه النيل بحكم ان نيجيريا من اكبر الدول الأفريقية من حيث عدد السكان، قال السفير عبد العاطي ان الوزير لم يطلب من الرئيس التوسط لكن الجانب النيجيري ابدي تفهمه لحاجة مصر الي مياه النيل.
وقال إن الوزير فهمي بحث خلال لقاءاته السابقة مع المسئولين سواء كانوا افارقة او من قارات أخري موضوع حاجة مصر الي المياه والأمن المائي وأحاطهم علما بالتطورات الخاصة بهذا القضية التي قال "انه اذا يتم حلها ستؤثر سلبا علي الاستقرار في القارة الأفريقية".
لمطالعة الخبر على وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية السفير بدر عبد العاطي أنه تم خلال اللقاء بحث عدد من الموضوعات أهمها ضرورة عودة أنشطة مصر الي الإتحاد الأفريقي في أسرع وقت ممكن بعد التقدم الكبير الذي تم احرازه مؤخرا في خارطة الطريق.
وقال السفير عبد العاطي في - تصريحات لمراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط بأبوجا اليوم الخميس - إن الوزير فهمي بحث مع الرئيس النيجيرى أيضا موضوع الإرهاب في ظل ما تواجهه كل من مصر ونيجيريا من أعمال عنف وارهاب وضرورة التصدي لها، مشير الي ان مثل هذه الأعمال تهدد عمليات التنمية والإستقرار .
وأضاف المتحدث أن الرئيس النيجيري أبدي تفهما لضرورة التصدي لأعمال العنف والإرهاب، منوها بأن الوزير اجتمع مع مستشار الأمن القومي سامبو دسوقي وبحث معه أيضا الموضوعات المتعلقة بالأمن.
وأشار السفير عبد العاطي الى أن وزير الخارجية بحث أيضا مع الرئيس جوناثان سبل تطوير العلاقات المصرية النيجيرية وخاصة العلاقات الإقتصادية ودور القطاع الخاص في تنمية العلاقات بين البلدين.
وأشار عبد العاطي الي اأن الوزير فهمي بحث مع الرئيس جوناثان موضوع الأمن المائي مع التركيز علي موضوع مياه النيل الذي يشكل أهمية كبري لمصر، التي تعتمد بشكل شبه كامل علي مياه النيل علي عكس باقي الدول الأفريقية بحوض النيل التي تتمتع بموارد مائية هائلة من خلال الأمطار التي تهطل عليها بكثرة.
وحول ما إذا كان الجانب المصري طلب من الرئيس النيجيري الوساطة بين مصر واثيوبيا لحل الخلافات علي مياه النيل بحكم ان نيجيريا من اكبر الدول الأفريقية من حيث عدد السكان، قال السفير عبد العاطي ان الوزير لم يطلب من الرئيس التوسط لكن الجانب النيجيري ابدي تفهمه لحاجة مصر الي مياه النيل.
وقال إن الوزير فهمي بحث خلال لقاءاته السابقة مع المسئولين سواء كانوا افارقة او من قارات أخري موضوع حاجة مصر الي المياه والأمن المائي وأحاطهم علما بالتطورات الخاصة بهذا القضية التي قال "انه اذا يتم حلها ستؤثر سلبا علي الاستقرار في القارة الأفريقية".
