قال سامح عيد، الباحث في الحركات الاسلامية، تعقيبا علي تصريح وزير الأوقاف بشأن إنشاء منتدي الوسطية لمواجهة الإرهاب، إن "هذا المنتدي بالوضع الحالي لمشايخ الازهر لن يكون مجديا"، لافتا إلي أن البساط مسحوب من تحت أقدامهم من مشايخ السلفيين وغيرهم، وأن مستواهم في الآداء الدعوي أقل لأنهم جهة حكومية".
وأضاف "عيد"، في تصريحات خاصة لـ "صدي البلد"، أنه "لابد من العمل علي إعادة تأهيل مشايخ الأزهر وتدريبهم علي التحاور بواسطة علماء نفس واجتماع وتنيمية بشرية، لأن التحاور مع الشباب وجذبهم نحو الدين الصحيح يتطلب خبرة بكل تلك النواحي"، مؤكدا ان مشايخ الازهر الحاليين يتعاملون مع الدعوة علي انها وظيفة ولا يفهمون خطورتها او أهميتها.
وتابع :" علي الازهر أن يفعل مثلما فعل تنظيم الإخوان فيما يخص تحويل تنظيمهم إلي مؤسسة اجتماعية دينية تدخل في كل أنشطة الشباب، وأن يحولوا المساجد إلي مؤسسات بمعني أن يكون بها فرصة لممارسة الأنشطة الاجتماعية والتفاعل مع المجتمع بشكل مباشر بأن يكون بها فرص للرحلات الاجتماعية، وممارسة الرياضات كتنس الطاولة والكشافة، ليصبح الجامع مؤسسة وليس مجرد مكان للصلاة".
ولفت عيد إلي أن شيوخ السلفية تواصلوا مع الشباب لأجيال متتابعة وتركوا فيهم قاعدة تنتمي كلها للدعوة السلفية المتشددة ، وأنه علي الازهر ليواجه ذلك أن يجعل التواصل علي مستوي الاجيال المختلفة بمعني أن يقوم شباب الازهر من الإعدادية أو الابتدائية أو الثانوية بالتواصل مع غيرهم ممن بسنهم من الأطفال والشباب المسلمين".
وكان الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف في الحكومة المصرية الجديدة، قد قال إن أهم ما سيسعى لتنفيذه خلال الفترة المقبلة، هو "إنشاء منتدى الوسطية من أجل نشر فقه التعايش والتواصل الحضاري، والعمل على نشر مبادئ الوسطية وسماحة الإسلام في مواجهة كل ألوان التشدد والإرهاب".
لمطالعة الخبر على وأضاف "عيد"، في تصريحات خاصة لـ "صدي البلد"، أنه "لابد من العمل علي إعادة تأهيل مشايخ الأزهر وتدريبهم علي التحاور بواسطة علماء نفس واجتماع وتنيمية بشرية، لأن التحاور مع الشباب وجذبهم نحو الدين الصحيح يتطلب خبرة بكل تلك النواحي"، مؤكدا ان مشايخ الازهر الحاليين يتعاملون مع الدعوة علي انها وظيفة ولا يفهمون خطورتها او أهميتها.
وتابع :" علي الازهر أن يفعل مثلما فعل تنظيم الإخوان فيما يخص تحويل تنظيمهم إلي مؤسسة اجتماعية دينية تدخل في كل أنشطة الشباب، وأن يحولوا المساجد إلي مؤسسات بمعني أن يكون بها فرصة لممارسة الأنشطة الاجتماعية والتفاعل مع المجتمع بشكل مباشر بأن يكون بها فرص للرحلات الاجتماعية، وممارسة الرياضات كتنس الطاولة والكشافة، ليصبح الجامع مؤسسة وليس مجرد مكان للصلاة".
ولفت عيد إلي أن شيوخ السلفية تواصلوا مع الشباب لأجيال متتابعة وتركوا فيهم قاعدة تنتمي كلها للدعوة السلفية المتشددة ، وأنه علي الازهر ليواجه ذلك أن يجعل التواصل علي مستوي الاجيال المختلفة بمعني أن يقوم شباب الازهر من الإعدادية أو الابتدائية أو الثانوية بالتواصل مع غيرهم ممن بسنهم من الأطفال والشباب المسلمين".
وكان الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف في الحكومة المصرية الجديدة، قد قال إن أهم ما سيسعى لتنفيذه خلال الفترة المقبلة، هو "إنشاء منتدى الوسطية من أجل نشر فقه التعايش والتواصل الحضاري، والعمل على نشر مبادئ الوسطية وسماحة الإسلام في مواجهة كل ألوان التشدد والإرهاب".
