ونقلت الصحيفة فى تقرير اوردته على موقعها الالكترونى عن مستشارى الرئيس قولهم أن الرئيس اوباما سيضغط على نتنياهو، خلال استقباله له بالبيت الابيض يوم الاثنين القادم، لكي يوافق على إطار عمل من أجل جولة حاسمة من مفاوضات السلام الاسرائيلية الفلسطينية والتي يجري الاعداد لها من جانب وزير الخارجية الأمريكي جون كيري.
وأضاف المستشارون أن الرئيس اوباما من المرجح ان يجتمع مع الرئيس الفلسطينى محمود عباس أواخر شهرمارس القادم للقيام بنفس الخطوة.. والهدف يكمن فى اعلان اطار العمل وهو عبارة عن خارطة طريق لإجراء مزيد من المحادثات بحلول نهاية شهر أبريل القادم، وهو نهاية مهلة الأشهر التسعة التى حددها كيري في الصيف الماضي للتوصل الى اتفاق سلام نهائي بين إسرائيل والفلسطينيين.
وأشارت الصحيفة الى ان قرار الرئيس أوباما، بالتدخل الشخصى في المحادثات محفوف بالمخاطر، مشيرة إلى أنه جعل دبلوماسية الشرق الاوسط محورًا رئيسيًا في فترة ولايته الأولى حيث تمكن فقط من جمع الإسرائيليين والفلسطينيين معا في البيت الأبيض في سبتمبر 2010 .. ليشهد فقط انهيار هذه المحادثات بعد ثلاثة أشهر.
وتابعت الصحيفة أن اوباما ترك القضية الاسرائيلية الفلسطينية بالكامل تقريبا منذ اعادة انتخابه مرة اخرى، لوزير خارجيته جون كيري، الذي جعلها اولوية وقام بنحو 12 زيارة إلى هذه المنطقة وعقد اجتماعات لا تحصى مع نتنياهو وعباس في محاولة لجسر الفجوات التي تفصل بين الجانبين منذ أكثر من ثلاثة عقود.
ونقلت الصحيفة عن مسئول أمريكى رفض الكشف عن هويته لحساسية الموقف قوله "الوقت الراهن يعتبر فرصة مناسبة للغاية بالنسبة لمشاركة اوباما، فإذا اتفق الجانبان على إطار العمل الذي سيحدد بنودًا عامة بشأن قضايا مثل أمن إسرائيل وحدود الدولة الفلسطينية المستقبلية، يمكن تمديد المفاوضات مع هدف جديد يتمثل في اكمال معاهدة بحلول نهاية العام الحالى 2014.
