وكان كريستيان فولف مثل للمحاكمة سويا مع المخرج السينيمائي دافيد غرونينفولد الذي الذي سدد عن فولف في عام 2008 نحو 720 يورو كنفقات للإقامة في فندق والترفيه أثناء زيارة لمهرجان "عيد أكتوبر" في مدينة ميونيخ.
وكان فولف آنذاك رئيسا لولاية ساكسونيا السفلى. وبعد شهرين ونصف من تلك الواقعة توسط فولف لدى الرئيس التنفيذي لشركة سيمنس من أجل الحصول على دعم لفيلم يخرجه غرونينفولد.
من جانبها رأت النيابة العامة أن الاتهامات الموجهة لفولف لم يتم تفنيدها بوضوح. ويمكنها الآن أن تحاول الطعن في حكم البراءة أمام المحكمة الاتحادية.
هذا المحتوى من موقع دوتش فيل اضغط هنا لعرض الموضوع بالكامل
