طالب الخبير الاثرى أسامه صالح مدير ادارة تسجيل الاثار بجنوب سيناء، بمقاضاة اسرائيل دوليا لقيامها بتدمير عدد كبير من المواقع الاثرية المصرية التى ترجع الى العصر البيزنطى وتعود الى فترات المسيحية المبكرة فى سيناء، وكانت مجموعة من الباحثين الاسرائيليين قد استغلوا فترة الاحتلال الصهيونى لسيناء وقاموا بعمل حفائر غير علمية فى العديد من المواقع الاثرية فى مدينة سانت كاترين ووادى فيران، مما أدى الى تدمير العديد منها وضياع معالمه الاثرية وهو ماحدث فى منطقة جبل الفريع حيث تم تدمير أرضية دير أبو مغر بسبب الاسلوب غير العلمى فى الحفائر الأثرية حيث كان الهدف من تلك الاعمال نهب اكبر قدر ممكن من القطع الاثرية بصرف النظر عن اتباع الاسلوب العلمى فى اجراء الحفائر، وهو ماحدث ايضا فى دير أنطوش بالقرب من جبل أم شومر، وموقع عين نجيلا بالقرب من منطقة باب الدنيا وهذا الموقع يحتوى على أقدم معاصر النبيذ من العصر البيزنطى.
وتمكن الباحثين الاسرائيليين من نقل مئات القطع الأثرية من تلك المواقع اضافة الى ما ألحقوه من ضرر بالغ بالعناصر المعمارية للمنشآت الأثرية، ويشدد الباحث على ضرورة تكاتف كل أجهزة الدولة لترميم تلك المواقع ووضعها على خريطة مصر السياحية.
