وأضاف كيري قائلًا لمجموعة من الصحفيين أمس الأربعاء "نحن اتخذنا المبادرة ونقود المسعى في محاولة لأن نقرر قبل أن نذهب إلي الحرب ما إذا كان يوجد فعلًا حل سلمي."
وفي نوفمبر توصلت إيران إلي اتفاق مبدئي تاريخي مع القوى العالمية الست بما فيها الولايات المتحدة لوقف أنشطتها النووية الأكثر حساسية، وفازت في المقابل ببعض التخفيف للعقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها.
ومثل الرؤساء الأمريكيين السابقين قال الرئيس باراك أوباما، إن جميع الخيارات تبقى على الطاولة فيما يتعلق ببرنامج إيران النووي مستخدمًا لغة دبلوماسية تشير إلي احتمال عمل عسكري.
وبينما دأب مسئولون أمريكيون على الابقاء على هذا التهديد فإن تعليقات كيري يبدو انها تشير إلي ان إدارة أوباما ستدرس بجدية توجيه ضربة عسكرية لإيران إذا فشلت المحادثات الدبلوماسية.
وقال كيري الذي شارك في حرب فيتنام عندما كان ضابطا شابا بالبحرية الأمريكية "تعلمت من تجربتي في فيتنام أنه قبل أن ترسل الشبان إلي الحرب فإن عليك أن تبحث عما إذا كان هناك بديل أفضل."
واضاف قائلا "هذا التزام علينا كقادة بأن نستنفد كافة الحلول المتاحة قبل أن نطلب من الناس أن يضحوا بأرواحهم وذلك هو ما نفعله مع إيران."
وقال كيري إن إيران أوفت حتى الآن بتعهداتها بمقتضى اتفاق الرابع والشعرين من نوفمبر تشرين الثاني بأن قامت بين أشياء أخرى بخفض مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمئة وعدم تخصيب اليورانيوم فوق نسبة نقاء 5 بالمئة وعدم تركيب المزيد من اجهز الطرد المركزي.
واضاف قائلا للصحفيين "في المجمل فإنني اعتقد أنهم فعلوا كل شيء طلب منهم أن يفعلوه فيما يتعلق بالتخفيضات."
وقال كيري "لا يوجد تحد فيما يتعلق بأجهزة الطرد المركزي.. فهم لم يضعوا أي جهاز (اضافي) وهم خفضوا نسبة العشرين بالمئة.. هم منهمكون في عمل كل الأشياء المطلوبة منهم".
