وأضاف بان فى تصريحات خاصة لـ"صدى البلد" أن الحركات والأحزاب المنضمة للتحالف هشة وبها إنشقاقات مثل الجماعة الإسلامية ، وحزب الوسط محدود الحجم والتأثير ولذلك لا يوجد مستقبل او أوراق ضغط يمتلكها هذا التحالف والعناصر المكونة له من حركات وأحزاب إسلامية ضعيفة.
وأكد ان استراتيجية الجماعة فى انتخابات الرئاسية المقبلة هو دعم المرشح المنافس للفريق السيسي بهدف إحراج السيسي فى النسبة التى من الممكن ان يحصل عليها ، وإثبات أن لا يزال لهم تواجد وشرعية يحاولون الترويج لها طوال الوقت.
وأوضح انه مع فشل محاولات التسوية الجارية سيكون خطاب الجماعة هو مقاطعة الإنتخابات الرئاسية ولكنهم فى نقس الوقت يدفعون بمحبيهم والمؤيدين لهم ، مشيرا غلى ان الجماعة فى أضعف حالاتها وجميع السيناريوهات التى عملت على تحقيقها فشلت فيها ، ويجب ان تستغل الدولة هذه الحالة فى المضي قدما من اجل تحقيق العدالة الإنتقالية.
