وأضاف، "مروزوق" أن الاتحاد الأوروبي على اتصال باللجنة العليا للانتخابات، وهناك توجه لمشاركة كبيرة في المراقبة عليها.
وأوضح مرزوق، لـ"صدى البلد"، أن "ليون" ذكر في حديثه، أنه أطلع على تقارير تشير إلى احتمالية دخول المشير عبد الفتاح السيسي في سباق انتخابات الرئاسة، ورد عليه "صباحي" مؤكدا ترحيبه بالمنافسة في ظل تمنياته بتوفير كافة ضمانات النزاهة، مبديا تقديره لدعم "السيسي" لثورة 30 يونيو.
وأشار "صباحى"، وفقا لما قاله "مرزوق" إلى اهتمامه بالعمل على تأصيل الديمقراطية، مضيفا أن ذلك حق أصيل للمشير كمواطن، بالرغم من أنه كان يتمنى أن يظل في موقعه كوزير للدفاع، وذلك لإبعاد أي شبهة تدخل للقوات المسلحة في الأمور السياسية.
ورد السفير مرزوق على ما إذا كان مبعوث الاتحاد الأوروبي يعتبر دخول "السيسي" للسباق الرئاسي "انقلابا عسكريا" وليس ثورة شعبية، بقوله: لم يتطرق اللقاء إلى هذا الأمر، ولم نكن سنسمح له، ولكن هذا لا ينفي أن هناك الكثير من التقارير الصحفية والبحثية الغربية، بجانب بعض اللقاءات التي أجريتها مع دبلوماسيين أجانب ــ أتحفظ على ذكر اسماءهم ــ يعبرون في أكثر من موضع أن ترشح "السيسي" أو "عنان" يشير إلى شبهة كبيرة على أن ما حدث في 30 يونيو انقلابا عسكريا، لكننا نخالفهم الرؤية ولا نراها بهذا الشكل.
