ارشيفية
أكدت الجماعة الإسلامية في بيروت أنها “لا تتهم أحداً بقتل عضوها الراحل مروان دمشقية الذي نسبت بعض مواقع التواصل الاجتماعي له تأليف نشيد احفر قبرك في يبرود، الذي صدر ردا على نشيد مطرب مقرب من حزب الله بعنوان ” اكتب نصرك في بيرود” ، وذلك في إطار السجال في لبنان حول الحرب السورية.
وأكدت الجماعة في بيان لها اليوم أنه “لا صلة للراحل مروان دمشقية بأنشودة “احفر قبرك في يبرود”، لا من حيث الإنشاد ولا الكلمات، وذلك تعقيباً على ما تورده بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي من نسب هذه الأنشودة لمروان دمشقية”.
وشددت على أنها لا تجزم بأية فرضية حول عملية اغتياله ، مطالبةً جمهورها وعناصرها بـ”الانضباط وعدم الركون للشائعات”، لافتةً إلى انه “سيتم متابعة التحقيقات للوصول إلى الحقيقة كاملة”.
وتمنت من وسائل الإعلام “تحرّي الدقة في نشر معلوماتها، لا سيما في هذه الظروف الحساسة”.
وقد وجد دمشقية الذي قيل إنه مؤلف “نشيد أحفر قبرك في يبرود” مقتولا إثر إصابته بطلق ناري في رأسه مع مسدس وُجد بين قدميه.
وترددت الشائعات أنه قُتل بسبب مشاركته بأنشودة “احفر قبرك في يبرود” التي صدرت مؤخرا ردا على انشودة اخرى اطلقها المطرب المقرب من حزب الله علي بركات بعنوان “احسم نصرك بيبرود” ويدعم فيها حزب الله في قتاله في منطقة القلمون السورية.
وانتشرت هذه الاشاعة بشكل سريع عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الاعلام .
وأدان المطرب علي بركات مقتل دمشقية مؤكدا: “حتى ولو كان لمروان علاقة بنشيد احفر قبرك في يبرود فان ذلك لا يبرر قتله لأن الكلمة لا يجوز أن تواجه بالقتل”.
أ ش أ
