تقول صحيفة "جلف نيوز" الإماراتية الناطقة باللغة الإنجليزية إن دولة الكويت تسلك جهود الوساطة الدبلوماسية لإصلاح الوضع بين مصر وقطر.
وتشير إلى المبادرة التي إطلاقها أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد، لمحاولة إنهاء المواجهة المريرة بين قطر ومصر قبل القمة العربية التي تستضيفها الكويت الشهر المقبل في المنامة.
كما تضيف أن الأمير صباح له خبرة وحكمة في العمل الدبلوماسي، كما أنه يحرص على توفير ظروف ملائمة لنجاح القمة العربية، وأكدت بعض المصادر الوزارية الكويتية أن هناك جهودا رامية لسد الفجوة بين البلدين على أساس الاحترام لثقل البلدين.
وتوضح الصحيفة أن العلاقات بين مصر وقطر تدهورت منذ احتجاجات الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي، وجماعة الإخوان المسلمين في يوليو الماضي، في أعقاب حاشدة ضد حكمه، وغالبا ينظر لقطر على أنها الداعم لمرسي وجماعته.
وتري أن الزيارة التي قام بها أمير الشيخ تميم بن حمد آل ثان في قطر إلى الكويت الأسبوع الماضي كانت الخطوة الأولى التي اتخذتها الكويت لإطلاق جهود الوساطة، فالكويت تحرص دائما على إصلاح الكسور العربية لتحقيق مصالح الشعب العربي، ويأمل الجميع أن تنجز القمة العربية إنجازات تخدم الدول العربية والشعب.
ولقد نقل وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد رسائل من الشيخ صباح الأحمد لأمير قطر والرئيس عدلي منصور وتناولت الرسائل العلاقات بين الكويت وقطر ومصر وسبل الدعم لهذه العلاقات.
