قالت أسر ضحايا حادث ليبيا، إنها لن تقبل العزاء في أبنائها إلا بعد معرفة الجاني، مناشدة السفارة المصرية والرئيس المؤقت عدلي منصور، بضرورة متابعة الوضع والقصاص من قتلة أبنائها الذين راحوا ضحية الغدر والإرهاب.
التقى مبتدا عددًا من أسر الضحايا، حيث قالت زوجة ندهى جرجس حبيب الذى قتل في ليبيا: سافر زوجي إلي ليبيا منذ 7 أشهر، كنت حاملًا في ابني الصغير تواضروس ، الذي ولد منذ 6 أشهر وكان يستعد للعودة بعد ترتيب عمله هناك كي يراه ثم يسافر مرة أخرى إلي ليبيا، لكن القدر المحتوم كان في انتظاره ومات برصاصات الغدر على أيدي أشخاص لا يعرفون الله .
وأوضح صبري توفيق والد الضحية أيوب صبري أن ابنه سافر إلي ليبيا كي يعمل ويتحصل علي لقمة عيش بالحلال بعد أن ضاقت به كل السبل في مصر، بحثًا عن العمل دون جدوى، وأضاف: كل ذنبه أنه سافر يجيب قوت عياله مش أكتر عشان ملقاش يأكلهم هنا .
وقال مايكل الطالب بكلية التمريض جامعة سوهاج، نجل الشهيد طلعت صديق بيباوي: إحنا أسرة مكونة من 3 أولاد، و3 بنات، والدى سافر وأخد أخويا نشأت معاه علشان يصرفوا علينا، اتقتل أبويا وهرب أخويا نشأت من مكان القتل، وهو اللي بلغ قرايبنا في ليبيا اللي دوروا عليهم ولقيوهم مقتلوين، وأنا كل اللي عايزه هو حق أبويا وولاد عمى، وعايزين السيسي يعمل زي ما عمل السادات لما حصلت واقعة السلوم ومايروحش دم أهالينا هدر .
