مروان دمشقية
نفت مصادر مقربة من القتيل مروان دمشقية ، أن يكون له اي علاقة بالانشودة التي تم تداولها والتي تحمل إسم “إحفر قبرك في يبرود”.
وتم تشييع “دمشقية” اليوم في مأتم مهيب. وبعد إنتشار العديد من الاخبار والاتهامات لجهات سياسية بتصفية الشاب رداً على الانشودة التي ألقاها، أصدرت أسرة الفقيد بياناً طالبت فيه “التجنب من الانفعالات غير المسؤولة والامتناع عن إطلاق الاتهامات والتحليلات بدون بينة”.
وأضاف “نكذب كل الاخبار التي صدرت، ونعلن أننا نتبنى البيان الذي صدر عن الجماعة الاسلامية في بيروت”.
من جهتها أصدرت الجماعة الاسلامية بيانا أكدت فيه ان “لا صلة للراحل دمشقية بتلك الانشودة لا من حيث الإنشاد ولا الكلمات”. وأضاف البيان “لا نتهم أحدا بالقيام بعملية القتل ولا تجزم بأية فرضية حولها، وهي تطالب جمهورها وعناصرها بالإنضباط وعدم الركون للشائعات، وكما وسيتم مواكبة التحقيقات للوصول الى جلاء الحقيقة كاملة”.
وختم البيان “نتمنى على وسائل الاعلام تحري الدقة في نشر المعلومات، خاصة في هذه الظروف الحساسة”.
يذكر انه عثر على جثة دمشقية مصابة بطلق ناري في الرأس داخل سيارته على طريق نهر الكلب البحرية. وجاء نشيد “احفر قبرك في يبرود” رداً على انشودة داعمة لمشاركة “حزب الله” في سوريا أطلقها المنشد علي بركات.
